...




تعليقاتكم

شاهد المزيد







أفدنا بصحبتك ... أضف

  خبــرا
  مقالا
  إعلانا دعويا
  موقعا إسلاميا

رأيك يهمنا ...

  استفتاء ... منذ : 16/10/2008

هل تمارس حاليا المهنة التي تحبها حقا؟
  نعم
  نسبيا
  لا
 
 


مجموع التصويتات : 629 | النتيجة  

تصفح أيضا

  .:. الصحبة الصالحة
  .:. القرآن الكريم
  .:. خدمات منوعة
  .:. ملفات خاصة
  .:. موسوعة الأسرة المسلمة

اذاعة الصحبة

لا تتردد

  .:. اجعلنا في مفضلتك
  .:. وقع في سجل الزوار
  .:. شاهد سجل الزوار
  .:. أخبر صديقا
  .:. بلغ عن رابط لا يعمل
  .:. اتصل بنا
  .:. ادعمنا

القائمة البريدية ...

اشترك بالقائمة البريدية لموقع الصحبة الصالحة ليصلك كل جديد ...

الإسم * :
البريد الإلكتروني * :


*حقول ضرورية

بطاقات دعوية


الصلاة في شهر رجب

فلاشات دعوية


:. سلسلة سنن مهجورة ... الصلاة إلى سترة

مواقع صديقة

  .:. شبكة إسلامك
  .:. المنطلق الاسلامي
  .:. موقع طريق النور
  .:. شبكة أطفئها وأشعل أملا
  .:. موقعك هنا

كلمات دليلية ...

الكلمات المبحوث عنها

صوتيات   روان قدوره   الشامل   بس   احمدالهاجري ياقبلي   مشعل الظفيري   محمد الجابري الحياني   الغزالي   القارئ خليل   دعاء الصحبه الصالحه   الطين كحل لعيون   المجادلة   تامر   الهجرة   هل يجوز الزواج في العشر اواخر   اثر عمر بن الخطاب   مدارج السالكين   الداعية الاسلامية عبلة الكحلاو   التلقيح الصناعي   نتائج الشامل حسب الاسماء   نتائج الشامل حسب الاسماء   لاتكتبو عني   الخوف   قراءة يس في شعبان   mensagens   الإيمان أولا   قراءات   صوم   زياره الشيخ عمر الطهلاني   قراءة خليل ديدس   مقابل ليره سورية بالدرهم مغربي   إنّ أحسن ما اختضبتم به لهذا ال   حكم طلبالعم على أشرطة العلماء   تحميل المقرئ خليل ديدي   السعوديه   عبد العزيز كحيل   الفرد المسلم   دورة   انشاد مشارى   الحجاج   كلمات أخرى  

ترجم :


 رشيد الغزواني






القرآن الكريم
كلام الله تعالى على الحقيقة
منه بدأ وإليه يعود


قال الله تعالى ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ) وقال تعالى ( وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم ) وقال تعالى( إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً ) فهو قول الله تعالى ألقاه على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل الأمين ، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول الرب تبارك وتعالى : من شغله القرآن عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وفضل كلام الله تعالى على سائرالكلام كفضل الله على خلقه " رواه الترمذى والدارمي .

وعن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالقرآن فاتخذوه إماماً وقائداً ، فإنه كلام رب العالمين الذي هو منه وإليه يعود ، فآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله " رواه ابن شاهين في السنة وابن مردويه وابن لال والديلمي ، كما في الجامع الصغير وشرحه .

وروى الدارمي في سننه عن عطية أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من كلام أعظم عند الله من كلامه ، ومارد - أي ما تقرب - العباد إلى الله كلاماً احب إليه من كلامه ".

وروى الترمذي عن جابر رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه في الموسم على الناس في الموقف فيقول : " ألا هل من رجل يحملني إلى قومه حتى أبلغ كلام ربي ، فإن قريشاً منعوني أن أبلغ كلام ربي ".

وعن سعيد بن جبير قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم غازياً فلقي العدو فأخرج المسلمون رجلاً من المشركين وأشرعوا فيه الأسنة ، فقال الرجل : ارفعوا عني سلاحكم وأسمعوني كلام الله تعالى . رواه البيهقي

وروى الدارمي بإسناده عن ابن عمر مرفوعاً : " القرآن أحب إلى الله تعالى من السموات والأرض ومن فيهن " .

وروى البيهقي بإسناده عن أبي بكر الصديق رضى الله عنه أنه لما نزلت ( آلم غلبت الروم في أدنى الأرض ) الآية قرأها على قريش ، فقالوا لأبي بكر: كلامك أم كلام صاحبك ؟ فقال : ليس بكلامي ولا كلام صاحبي ولكن كلام الله عزوجل .

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :إن هذا القرآن كلام الله تعالى فلا يغرنكم ما عطفتموه على أهوائكم . يعنى بذلك : ابتغوا هدي القرآن الكريم ولا تميلوا به إلى أهوائكم المنحرفة .

كما تفسره رواية الإمام أحمد في كتاب الزهد بسنده عن عمر رضي الله عنه أنه قال : إن هذا القرآن كلام الله عز وجل فضعوه على مواضعه ولا تتبعوا فيه أهواءكم .

وروى البيهقي بإسناده عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال : لو أن قلوبنا طهرت ما شبعت من كلام ربنا ، وإني لأكره أن يأتي عليّ يوم لا أنظر فيه في المصحف .

وروى الطبراني عن الحكم بن عمير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " تبرك بالقرآن ، فهو كلام الله تعالى " . كما في الجامع الصغير والفتح .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنكم لا ترجعون إلى الله تعالى - أي لا تتقربون إلى الله تعالى - بشيء أفضل مما خرج منه " أي : بدأ منه ، يعنى القرآن . قال الحافظ المنذري : رواه الحاكم وصححه ورواه أبو داود في مراسيله عن جبير بن نفير .


Bookmark and Share تغذية : AddThis Feed Button Add to Google
  يتصفح الموقع 7 زائرا